تحضير و تشخيص المركبات النانوية الهجينة كأنظمة توصيل دوائية في رسالة ماجستير في كلية العلوم

نوقشت في كلية العلوم رسالة طالبة الماجستير سجى محمد حسين علي من قسم علوم الكيمياء الموسومة:

تحضير و تشخيص المركبات النانوية الهجينة من البولي اوكسومليت (POM) والدوبامين كأنظمة توصيل دوائية

Synthesis and Investigation of Hybrid Polyoxometalate(POM) Dopamine Nano-Structures as Drug Delivery System

والتي جرت في القاعة الكبرى في كلية العلوم بعد مراعات التوجيهات الصحية وحضور أعضاء لجنة المناقشة من سكنة المحافظة ومن خارج المحافظة وحسب توجيهات وزارة التعليم العالي وذلك يوم الاحد 4/7/1202 م.

وذكرت الباحثة ان الجزء العملي من بحثها قُسم الى ثلاثة أجزاء أساسية. يهتم الجزء الأول بتشكيل الهياكل النانوية ثلاثية الأبعاد عبرإستراتيجية بسيطة ومتعددة الاستخدامات للتجميع الذاتي لمركبين )حامض الفوسفوتنكستن وغير عضوي , والتي يمكن التحكم في شكلها و حجمها عن طريق ₋ الدوبامين( بهياة هجين عضوي تغير نسبة المكونين المتفاعلين , حامظية الوسط , وتغير تركيز المحلول المنظم الترس امينوميثان , وايضا طريقة التنوية ومدتها. تم استخدام المجهر الالكتروني الماسح لتشخيص البنية النانوية المذكورة اعلاه، وكان الشكل عبارة عن هياكل نانوية هرمية شبيهة بالزهور. وأيضًا من خلال استخدام تحليل حيود الاشعة السينية تم تم التأكيد على أن الأبعاد ضمن المقياس النانوي ، وعن طريق تشخيص طيف الاشعة تحت الحمراء تم التاكد من حدوث الارتباط بين الدوبامين و حامض الفوسفوتنكستن.

بينما الجزء الثاني  يتعامل مع الهياكل النانوية الهرمية المعدة لتحميل دوائين )الفوروسيميد والكابسيتابين( ، وقد تم تحديد كمية الأدوية المحملة في البنية النانوية من خلال استخدام التحليل الطيفي للأشعة المرئية / فوق البنفسجية, حيث تم تحميل كلا الدوائين على سطحه خلال فترات وتم حساب كمية الدواء المحملة خلال فترات زمنية مختلفة هي (2 , 4 , 6 , 8 , 10 , 12) ساعة وكانت نسب تحميل الفيروسمايد تساوي 8%) ، ٪ 21 ، ٪ 25 ، ٪ 31 ، ٪ 58 ٪( على التوالي . بينما الكابسيتابين تساوي 3 ، ٪10 ، ٪ 31 ، ٪ 39 ، ٪ 64 ٪( على التوالي.

وأضافت ان الجزء الثالث درس عملية إطلاق العقارين من الهياكل النانوية الهرمية إلى محلولين منظمين باستخدام درجة حموضة مختلفة عند درجة حموضة 7.4 لمحلول الفوسفات بفر سيلان و 2.8لمحلول المنظم الكلاسين،وتم التحقق من نجاح عملية الإطلاق باستخدام التحليل الطيفي للأشعة المرئية/ فوق البنفسجية، كما اظهرت البنية النانوية المعدة الشبيه بالزهورالمحملة بالفيروسمايد سلوك إطلاق واعد يعتمد على الأس الهيدروجيني، مما يشير إلى أن البنية النانوية هي مرشح جيد للإيصال الفموي للفوروسيميد. أظهر سلوك الإطلاق للبنية النانوية الشبيهة بالزهور المحملة بالفوروسيميد عند درجة الحموضة 7.4 صورة إطلاق أعلى من الرقم الهيدروجيني 2.8 . في حين أن البنية النانوية المحملة بالكابسيتابين اظهرت صورة تحرر متقاربة في كلا الوسطين. وعليه أظهرت الهياكل النانوية سلوك إطلاق مثير للفضول يعتمد على الأس الهيدروجيني، مما يجعلها واعدة للتطبيقات في العلوم الطبية الحيوية. تم دراسة حركية تفاعل تحرركلا الدوائين من البنيةالنانوية الهرمية الشبيهة بالزهور في كلا المحلولين المنظمين ووجد انها تخضع الى الرتبة الاولى الكاذبة .

وبين المشرفين على الرسالة الدكتورة لمى  والدكتور مقدام ان الهدف من هذا العمل هو:

  • إعداد التراكيب النانوية من POM- الدوبامين .
  • دراسة توصيفات البنية النانوية المعدة بواسطة حيود الأشعة السينية (XRD) ، المجهر الإلكتروني الماسح (SEM) ، التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء (FT-IR).
  • التحقيق في إمكانية تحميل أدوية مختلفة في البنية النانوية المحضرة مثل) فوروسيميد وكابسيتابين( لغرض توصيل الدواء.
  • دراسة تأثيرتغير نسبة المكونات , تراكيز مختلفة من Tris-HCl والتغير في زمن التحريك على شكل البنية النانوية.
  • ستقصاء إمكانية إطلاق الادوية مختلفة المحملة على البنية النانوية المحضرة في فترات زمنية مختلفة داخل الوسط الحمضي والقاعدي باستخدام التحليل الطيفي (UV-Vis).

واقترحت الباحثة في رسالتها بعض التوصيات للدراسات المستقبلية تلخصت فيما يلي:

  • التوصيف الإضافي للهياكل النانوية الهرمية ثلاثية الأبعاد باستخدام تقنيات مختلفة مثل الأشعة السينية المشتتة للطاقة (EDX) و المجهر الإلكتروني النافذ (TEM) ، مطيافية الأشعة السينية الضوئية (XPS) ، وجهد زيتا ، والفحص المجهري بالليزر متحد البؤر (CLSM) .
  • إعداد هياكل نانوية هرمية ثلاثية الأبعاد باستخدام استراتيجية مختلفة مثل تقنية الميكروويف.
  • استخدم معدنًا آخر بدلاً من التنجستن ، مثل الموليبدينوم أو خليط من الاثنين لتحضيرهياكل نانوية أخرى.
  • إستعمال أدوية أخرى مثل (باكليتاكسيل ، تيموزولوميد).

وقد حصلت الباحثة على تقدير امتياز و تذكر ان الدراسة اجريت تحت اشراف مشترك من قبل الاستاذ الدكتور لمى مجيد أحمد من كلية العلوم جامعة كربلاء والدكتورمقدام مهدي محمد علي من كلية الصيدلة جامعة كربلاء وان لجنة المناقشة كانت مؤلفة من الاستاذ الدكتور اياد فاضل محمد  من كلية العلوم للبنات جامعة بابل( رئيسا) والاستاذ المساعد الدكتورلقاء حسين كاظم من كلية التربية للبنات جامعة الكوقة ( عضوا) والاستاذ المساعد الدكتور احمد هادي عبدالامير من كلية العلوم جامعة كربلاء( عضوا).